قطاع السياحة يحتل المركز الثالث عالمياً في قائمة القطاعات الأكثر استهدافاً بالهجمات الإلكترونية، إذ تعرضت 70% من الشركات العاملة فيه لاختراق واحد على الأقل. والسبب ليس مفاجئاً فالشركات السياحية تتعامل مع ملفات جوازات سفر، وبيانات بطاقات ائتمان، ومعلومات حجوزات لألاف العملاء. كل هذه البيانات تجعلها هدفاً مثالياً لمن يبحث عن ثغرة يدخل منها.

والواقع أن الهجمات الإلكترونية على هذا القطاع لم تعد حوادث استثنائية تقع بين الحين والآخر؛ بل باتت ظاهرة متصاعدة ترتفع وتيرتها مع كل أزمة إقليمية أو توتر. أبرز أشكالها: هجمات التصيد الإلكتروني التي تستهدف الموظفين، وبرامج الفدية التي تُشلّ الأنظمة، واختراق منصات الحجز لسرقة بيانات العملاء. وما يجعل القطاع أكثر هشاشة هو اعتماده على سلاسل توريد رقمية معقدة (مزودو خدمات، منصات حجز، بوابات دفع) حيث يكفي اختراق طرف واحد ليسقط الجميع.

لكن الخبر الجيد:

الحماية ليست حكراً على الشركات العملاقة. تبدأ بخمس خطوات منهجية يمكن لأي شركة كبيرة كانت أم صغيرة تطبيقها اليوم قبل غد.

ولكن هل الأمن السيبراني مكلف على الشركات الصغيرة؟

الإجابة المختصرة هي: لا، تكلفة تطبيق هذه الخطوات الخمس أقل بكثير من تكلفة اختراق واحد.


اطّلع على نشرة صفا الإخبارية

لتستفيد من كل التحليلات والمؤشرات التفصيلية